عندما تبحثون عن افكار فطور صباحي بالزبدة والخبز اجمعوا هذين المكونين لابتكار اطباق لذيذة وشهية حتى تستطيعوا مشاركتها مع العائلة والاصدقاء

الفطور الصباحي: ما رأيكم بالقليل من الزبدة إلى جانب الخبز؟

6 تموز, 2018

إن الخبز والزبدة من المكونات الأكثر شعبية حول العالم. ففي حين أن استخدام الزبدة ثابت لا يتغير، قد يختلف نوع الخبز، المكونات التي يمكن استخدامها على الوجه والأطباق الجانبية بحسب البلد. إقرأوا لتتعرفوا على المزيد.

• كيف يتم تناول الزبدة حول العالم؟

حتى في الدول الأوروبية، تختلف شريحة الخبز المدهونة بالزبدة من بلد إلى آخر. في فرنسا، تبقى الباغيت نجمة الفطور الفرنسي. مخبوزة طازجة إن أمكن، يمكن تناولها مع الزبدة غير المملحة أو المملحة قليلاً، والمربى. يمكنكم تقطيعها إلى شرائح وطهيها في حماصة خبز مثل إكسبرس أو شواية كهربائية مثل أوبتيغريل + لقوام مقرمش. في الوقت نفسه، يعشق البريطانيون حماصات التوست. يتم دهن الزبدة على شريحة التوست وهي لا تزال ساخنة وتقدم إلى جانب الفاصولياء والبيض العيون أو المخفوق. عوضاً عن استخدام الزبدة، يدهن الإسبانيون شرائح الخبز بفصّ من الثوم، ثمّ يضيفون القليل من زيت الزيتون ولبّ الطماطم. اخيراً، يختار الإيطاليون فطوراً خفيفاً ويفضلون شرب القهوة الساخنة الطازجة المحضرة في ماكنة قهوة.

في الولايات المتحدة، يميل الناس إلى التبديل بين البان كيك مع الزبدة المذوبة والتوست المدهون بزبدة الفول السوداني، في حين أن سكان أفريقيا الشمالية يفضلون تناول فطائر البان كيك الصغيرة محشوةً بالزبدة، الجبن أو المربى. فقط في البلدان الآسيوية، يتناول الأشخاص وجبة كاملة على مائدة الفطور، تتكون من الارز، الفواكه، الخضار والسمك.

أما في بلداننا العربية، فالزبدة غير موجودة فب الفطور التقليدي، وإنما باتت تقدم في كل الفنادق كجزء أساسي من الفطور إلى جانب خبز التوست المحمص، البيض على أنواعه (شكشوكة، مخفوق، عيون...) والمربى.